بدأت القصة قبل 15 سنه عندما كنت امارس هوايتي المفضلة وهي الغوص والتي لا زلت اعشقها بالرغم من كل الذي اصابني منها لان هذي الهواية من جربها لا يستطيع الفكاك منها بل العكس يزداد تعلقه بها كلما جربها اكثر وانا والحمد لله مارستها في اماكن كثيرة سواء في السعودية او في البحر الاحمر او في المالديف وفي كل مره يزداد تعلقي بها وذلك من خلال المشاهد العجيبة التي اراها في كل مرة اغوص بها والتي تدل على عضمة الخالق سبحانه وتعالى والشعور الفائق المتعه بإنعدام الجاذبية والتي هي من اكثر الأشياء التي تجعل هواة الغوص يتعلقون بها .
شاء الله أن اذهب الى جزيرة نائية في الفلبين يكلف الوصول اليها الكثير من المواصلات سواء الجوية والبرية والبحرية والكثير من الوقت لان المكان الذي سوف نقصده يعتبر من اجمل الاماكن وذلك قبل 13، بعد ان وصلنا الى الجزيرة بأيام قليلة بدأنا البحث عن مدرب للغوص او مركز ليساعدنا في تاجير المعدات المطلوبة التي تنقصنا وهي فقط اسطوانات الهواء والقارب الذي سوف ينقلنا الى مكان الغطس ووجدنا مدرب فلبيني اعطانا سعر رخيص جدا جدا واتفقنا معه على اليوم التالي صباحا لينقلنا الى المكان المتفق علية ، واستغربنا من ان هذا المدرب لم يطلب منا ان يرى بطاقات الغوص الخاصة بنا لاننا في ذلك الوقت لم يكن مصرح لنا الا النزول الى عمق 50 قدم فقط ولكن اكتفى بالسؤال عن اننا نحمل هذه البطاقه .
في الصباح الباكر ذهبنا المكان المتفق عليه وكان عبارة عن حيد مرجاني ولم اعلم كم العمق ولكن القصه تبدأ من هنا حسب اعتقادي .
بعد ان جهزت عدة الغوص ولبستها كان صديقي لا يزال يجهز العدة الخاصة به وفي هذه الاثناء سمعنا انفجارا على المركب والتفتنا على صديقي ووجدنا ان سبب الانفجار هو انكسار المحبس الخاص بإسطوانة الهواء الخاصة به لانها من النوع الردي وخروج الهواء من الاسطوانه . طبعا الان ليس لدينا الا خياران اما ان انزل انا مع المدرب لوحدنا او نلغي الرحله الى وقت آخر ولكن اصر صاحبي على نزولنا انا والمدرب وانا طبعا كنت متحمسا جدا للغوص .
بدأنا بترتيبات النزول والتاكد من ان كل شي على ما يرام وبدأنا بالنزول ، ومن روعة المناظر التي كنت اراها والشعب المرجانية والاسماك الملونه الرائعة كنت اغفل احيانا عن رؤية عداد العمق لأرى كم العمق ، وعندما نظرت الى الساعة الخاصة بالعمق وجدتها تقارب من الستين قدما وكنت اريد ان اقول للمدرب بأني لا يجب ان نغوص اكثر وكن قلت في نفسي ما دام هو المدرب فهو الخبير ويعلم ما يصنع وانا كنت في غاية الاستمتاع بالمناظر الخلابة وشعب مرجانية لم ارى في حياتي مثلها فهي مثل الحديقة الغناء ولم اكترث ولأني كنت اعادل ضغط الأذن بإستمرار وليس عندي أي مشكله والهواء كان كافيا لقضاء مدة اطول وواصلنا النزول حتى وصلنا الى عمق 110 قدم وهو عمق يجب ان لا اصل اليه الا بعد ممارسة اكثر والحصول على دورات اكثر ولكني كنت متحمس لأحكي للجميع عن مغامرتي ووصولي الى هذا العمق الذي كان الجميع يريد ان يصل اليه .
الى هنا لم يكن هناك أي مشكلة والوضع الى الآن عادي ولكن عندما انتهينا من الفترة المحدده لنا واس
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |