Yahoo!

للمسافرين فقط

كتبها ماني قايل ، في 11 أغسطس 2011 الساعة: 11:49 ص

 

 

 

——————

فوائد السفر الخفيه

 

من المعلوم لدى معظم الناس الفوائد التي يجنونها من السفر سواء السفر الداخلي او السفر الخارجي.

وليس بالضروره ايهما ابعد لتزيد فائدته ولكن من الممكن ان يكون السفر القريب ذو فائدة عظيمة خصوصا اذا كان لقصد نبيل ومشروع.

معظما قد قرأ فوائد السفر السبعة ، وان هذه الفوائد كتبت قبل التطور الحاصل بوسائل النقل او التطور الحاصل بالبشر .

لقد زادت غرائب الدنيا السبع فلماذا لا تزيد فوائد السفر السبع لنفس السبب .

 

     من الممكن ان يختلف قصد السفر من شخص الى آخر وان يحتوي على كل او معظم تلك الفوائد المعروفه ، وايضا ان يكون السفر بقصد التسوق او لممارسة بعض الهوايات التي لم تكن موجوده او معروفه سابقا مثل تسلق الجبال او الغوص او اي رياضه لا توجد في مكان هذا المسافر او ذاك.

 

ايضا ربما يكون الهدف من السفر هو التاكد من صديق واكتشافه على حقيقته ، فبعض هذه الطبائع البشريه لا تظهر على بعض الناس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ختم الجودة

كتبها ماني قايل ، في 27 أبريل 2011 الساعة: 12:57 م

 

 

Quality - الجوده

كم نقرأ هذه الكلمة في معظم المنتجات خصوصا في المياه المعبأة ، وكم نتفاجا بان جميع منتجات المياه عليها ختم الجوده ولكن ليس هذا المقصود في حديثي ولكن انا اقصد الجوده في مفهومها العام ومفهومها الشامل.

     كل شي نفعله في حياتنا من الممكن ان نفعله بمستويات كثيرة من الجوده ، بداً من اصغر الامور الى اكبرها واكثرها اهمية.

     نهتم كثيرا بمستوى الجودة فيما يقدم لنا من خدمات ونتاكد ونحرص على وجود تلك الجودة بمستوى معين على الاقل ولكن عندما نقوم نحن بتقديم هذه الخدمات او الاعمال لغيرنا لا نهتم كثيرا بما يسمى "الجوده"

     الجودة مرادف للاتقان اي ان العمل المتقن هو في النهاية عمل جيد.

 ليس فقط تلك الاعمال الكبيره هي ما تحتاج لهذه الجوده ولكن حتى الاعمال البسيطة ايضا تحتاج ان نعملها بمستوى معين من الجوده .

     نصرف الوقت الكبير في هذه الانجازات ولكن ننسى امرين م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

العالم المتناقض

كتبها ماني قايل ، في 14 أبريل 2011 الساعة: 13:53 م

كنت فيما سبق احلل كلام الناس وطبائعهم واقيس عليها اما بخير او شر او بين ذلك .
    مع تقدمي في السن وتقدم التقنيات الحديثة ، واختلاط الحابل بالنابل ، والثورة العلميه واللاعلميه ، والثوران في كل مكان ، ونقص المناعه المكتسبه والغير مكتسبه ، اصبح من الصعب جدا الحكم على اي شخص من خلال شخصيته او مواصفاته الشكليه العاديه والمعروفه او المكانيه او حتى النفسيه .
     نتعب كثرا في التمييز بين بعض الناس لنرى من هو الصالح ومن هو الطالح ، لم يعد ذلك الشكل للشخص هو من يدلناعلى شخصيته الحقيقيه سواء بشكله الطيب كالشخص اللذي تظهر عليه ملامح الوقار او بشكله الشرير والذي تتطاير من عينه الشرر ، او حتى بأي شكل أخر ، لم يعد الشكل يدلنا على الحقيقه ولا حتى التصرفات ايضا من الممكن ان تدلنا على حقيقة الاشخاص .
في السابق كان هناك علم الفراسه معروفا بين اهل البادية وكان بعض الناس لديهم القدرة على معرفة الشخصيه من خلال ثوابت في شكل الاشخاص مثل شكل الذقن او حجم الحاجبين او المسافه الفاصله بين العينان ،او الربط المنطقي بين الامور وليس حسب تجارب الصح والخطأ ولكن حتى هذه الثوابت التي في الشخصيه لاتكفي للحكم على الاشخاص في عصرنا الحاضر ولكن ربما تعطينا الكثير ولكن ليس كل الحقيقة ايضا. 
حاليا لو اردنا تحليل شخصية اي أنسان ونكتشف حقيقته فعلا يجب ان نفعل ما كان يفعله طبيب الامراض النفسيه قديما ، يجلسه على اريكة مريحه ويبدا يساله منذ ان قدم الى هذه الدنيا الى وقت الكشف ليعرف فقط القليل.
لذلك يجب ان نغير من نظرتنا للامور ، ونرفع من سقف الرضى عن الآخرين بحدود المعقول ، ونفتح المجال قليلا لنعبر عن انفسنا بدون خجل وان نجعل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بركان ولكن ………

كتبها ماني قايل ، في 17 فبراير 2011 الساعة: 13:05 م

 

بركان خامد

عزيزي القارئ نصيحتي لك بأن لا تقرأ المقال لانك لن تستفيد منه شيئا
حقيقة لا ادري من اين ابدى والى اين سأنتهي ولكني متأكد انه يوم ما اذا انتهى صبري ولم اعد اتحمل سوف انفجر . 
    سنوات كثيرة قد مرت علي وانا احاول بكل ما أوتيت من قوة وصبر ان اكمل ما انا بصدده ولكن لم استطع الى الان ، ليس لاني لا اعلم ولكن لاني لا اريد أن اتراجع بعد اول خطوة،
لقد جربت مرارة الرجوع الى الخلف حتى في الامور البسيطة فما بالك بالأمور الكبيرة والمصيرية ، علما انه في بعض الأحيان يكون الرجوع الى الخلف سببا في التقدم اكثر وهذا ما لا اعنيه في كلامي ولكن الذي اعنيه هو الرجوع الى الوراء والمكوث فيه .

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خسارتي رمز سعادتي

كتبها ماني قايل ، في 13 فبراير 2011 الساعة: 20:08 م


أعلم جيدا أن العنوان به شيء من الغرابة ولكن لعله كبعض العبارات التي تحمل معاني مختلفة والإختلاف يأتي مع أختلاف المناسبة وإختلاف إدراك الشخص الذي يقرأ هذه العبارات.
     سمعت هذه العبارة من شخص عزيز وافقت فكرة كانت تخامرني لفترة حتى أنها قد تختصر الكثير مما أود قوله في كلمتين وأنا على يقين من أن الذي يفهم هذه العبارة ويعرف مغزاها وما ترمي إله ليس بحاجة الى أن يكمل قراءة المقال وسيكتفي بقرأة العنوان فقط.
قد نجهل ان الخسارة التي يتعرض لها الانسان بأي شكل من الاشكال هي ليست خسارة مطلقة بمعنى أنها ليست شر محض ولكن هناك جانب مشرق أو فائدة معينة تفيد الشخص وان اي خسارة ليست بالضرورة أن تكون مادية ولكن من الممكن أن تكون فقد عزيز أوفقد عمل أو فقد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قصتي مع حبيبتي

كتبها ماني قايل ، في 4 مارس 2009 الساعة: 08:47 ص

أعلم بأني اليوم سوف اتهور واقول أشياء كنت قد اخفيتها من مده طويله ولم أعد اهتم بأحد لاني يجب أن اقول القصه لأرتاح من عبئها الذي أرهق عقلي وكياني وأعتذر ايضا عن بعض الألفاظ التي لا تصلح للشباب دون سن الرابعة عشرة .

القصه لها اكثر من عشرين سنه وبالتحديد لما كنت في المرحله المتوسطه ، التقيتها وكانت بيضاء جميله طويله عشقتها من اول نظرة رايتها في احد الطرق واحسست باني وجدت نصفي الثاني ، جلست افكر فيها طويلا وامتد الامر بانها اصبحت حلم حياتي ، سهرت الليالي افكر فيها وكيف نلتقي بعيدا عن اعين الناس ، كم تخيلت ان اجلس معها ولا افارقها حتى اتى ذلك اليوم السعيد في وقت الظهيره ، كنت مارا بجانبها ووقفت أنظر اليها مدة وهي صامته لا تتكلم واخذت اتحدث مع نفسي ماذا اقول لها وكيف اتصرف وانفرد بها .

استجمعت قواي العقليه والبدنيه والنفسيه وقلت سوف افعل اي شي ولن اهتم بمن حولي اقتربت قليلا منها ولم تتحرك بل ظلت في مكانها صامته وقلت في نفسي السكوت علامة الرضا وبدون مقدمات اخذتها ودخلت بها البيت لاني كنت امام بيتنا وبعد ان تاكدت من خلو المكان صعدت بها الدرج بكل حذر الى ان وصلنا الى سطح البيت واقفلت الباب خلفي وهي صامته لا تتكلم ، اخذتها الى مخزن في السطح به بعض الاغراض ولم استطع الجلوس وهي معي لاني كنت خائفا جدا من ان ياتي احد فجأة من اهلي وتحدث كارثه قلت في نفسي باني يجب ان لا افوت الفرصه مهما كانت العواقب لاني كنت قلقا من حصول الفرصه مرة اخرى اقتربت منها وقربتها مني الى ان اصبحت شفتاي امام راسها ترددت مرة اخرى وكنت افكر في عواقب الامر اذا انكشف امري ولكني كنت في سن المراهقه ولم اتمالك نفسي الا وانا اقبلها قبلة صغيره ولم تمانع الا اني احسست بارتفاع حرارتها قليلا فلم اتمالك نفسي الا وانا اقبلها بنهم شديد الى ان انتهيت منها وجلست قليلا الهث حتى استرحت قليلا وذهبت عنها وهي على الارض ونزلت الى الدور الارضي الى دورة المياه واغتسلت وجلست مع اهلي كان شيئا لم يكن .

في اليوم التالي عاودني التفكير بها مرة اخرى ولكن هذه المره يجب ان اجلس معها وقتا اطول ولكن كيف احصل عليها فانا لا اعرفها جيد ولا اعرف اين اجدها فاخذت امشي في الشوارع بحثا عنها بدون جدوى الى ان اتى ذلك اليوم وانا عائد من المدرسه رايتها في نفس المكان تقريبا وايضا فعلت مثل ما فعلت في المرة السابقه اخذتها الى السطح بسرعه ونزلت لاخبر اهلي باني رجعت من المدرسه حتى لا ينزعجوا من تاخري ورجعت بسرعة البرق الى السطح ووجدتها منتظرة كالعاده لا تتحرك ولا تتكلم ولكن هذه المرة لم اخذ الامر بالتدريج لذل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

18 سنه وأكثر فقط

كتبها ماني قايل ، في 31 يناير 2009 الساعة: 18:35 م

 

في البداية اعتذر بشده عن تاخري الكثير وتوقفي عن الكتابه منذ فتره طويله ولكن المشكلة ليست الاشغال ولا الاعمال التي شغلتني لاني لست برجل اعمال ولست في وظيفة تضطرني للعمل ليل نهار ولكن هو الكسل الشديد والارهاق النفسي الذي يهد الجبال والاحباط من كل شي سواء في العمل او البيت او الشارع خصوصا في الفترة السابقه .

حقيقة لا اعلم بالتحديد الموضوع الذي سوف اتكلم به ولكن عندي رغبة شديده بالكتابه لاني اشعر بأنني يجب ان اكتب لمجرد الكتابة ولإحساسي بأني سوف اتحسن إذا كتبت اي شي . لا اريد الخوض بالظروف المحيطه والتي هي شماعة القرن الواحد وايضا ستكون شماعة القرن الثلاثين والاربعين ولا بالاخبار الممله التي تدمي القلب والتي احطنا بها من كل جانب سواء بالتلفزيون او بالجرائد او باي وسيلة من وسائل الاتصال المرئي او المسموع او الملموس حتى . شبعنا من تعليق فشلنا باي شيئ حتى لدرجة أننا احيانا نعلق فشلنا بسبب الطقس او بسبب ان الساعه لم توقضنا لأختبار ما .

طبعا لا يأتي شيئ من فراغ اي شي يحدث هو نتيجة سلسلة من الاحداث او الأعمال المتتالية خلال حياتنا كلها ، عظماء الامم السابقين لم تكن ظروفهم افضل منا بل على العكس لا يوجد مقارنه بين ظروفنا وظروفهم ومع ذلك نجحوا في تقديم اعمال استفادت منها البشرية الى الان وحتى تقوم الساعه وليس المقصود هنا فئة او عرق او دين ولكن الجميع نجح لأنه لم يستسلم . ولم يستخدم الشماعه الموجوده في زمانه او مكانه مثلما نفعل نحن. بعضهم تربى يتيم في ملجأ وفقير ومعدم ومنبوذ وليس عنده بصيص امل ولكن لم يبلغ الاربعين الا وهو مخترع او عالم ، طبعا أنا متأكد من أن احدنا سوف يقول الصدفه ساعدت في ذلك ، أقول له من الممكن ان تكون الصدفه قد ساعدت او الحظ ولكن فقط تساعد من هو على الطريق الصحيح نفرض انك ذاهب لعمل شي معين او لتقديم عمل يبنى عليه مستقبلك وفجأه بسبب الصدفه او الحظ حدث لك عائق معين هل تلغي ما كنت بصدده ام تكمل بإصرار اكثر بعد ان ينتهي هذا العائق ، لو كان هناك الاصرار والعزيمه سوف تحاول مرة واثنين وثلاثه وفي النهاية سوف تصل ولن تقول ان الحظ عاكسني فالحظ ليس كالإله امره تام .

من الممكن ان يعتبر حدث معين لشخص هو حظ سيئ ونفس الحدث لشخص آخر هو سوء تصرف فماهو التسمية الصحيحه لهذا الحدث؟ ،

من الاحداث التي مرت علي كان من الممكن ان تؤدي بي الى الهاوية او ترفعني الى السماء وهي احداث ممكن ان تمر على اي من البشر ولكن ردة الفعل ليست

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عقول من النوع السنجابي‏!!‏!

كتبها ماني قايل ، في 12 مايو 2008 الساعة: 03:29 ص

            منقووووووووووووووول             

 

إنك لن تخرق الأرض ولن تبلغ الجبال طولا‏..

جاء في حكم وقصص الصين القديمة أن ملكا أراد أن يكافئ أحد مواطنيه فقال له‏:‏ امتلك من الأرض كل المساحات التي تستطيع أن تقطعها سيرا علي قدميك‏..‏ فرح الرجل وشرع يذرع الأرض مسرعا ومهرولا في جنون‏..‏ سار مسافة طويلة فتعب وفكر أن يعود للملك ليمنحه المساحة التي قطعها‏..‏ ولكنه غير رأيه وقرر مواصلة السير ليحصل علي المزيد‏..‏ سار مسافات أطول وأطول وفكر في أن يعود للملك مكتفيا بما وصل إليه‏..‏ لكنه تردد مرة أخري وقرر مواصلة السير ليحصل علي المزيد والمزيد‏..‏ ظل الرجل يسير ويسير ولم يعد أبدا‏..‏ فقد ضل طريقه وضاع في الحياة‏,‏ ويقال إنه وقع صريعا من جراء الإنهاك الشديد‏..‏ لم يمتلك شيئا ولم يشعر بالاكتفاء والسعادة لأنه لم يعرف حد الكفاية‏.‏

النجاح الكافي صيحة أطلقتها لوراناش وهوارد ستيفنسون‏..‏ يحذران فيها من النجاح الزائف المراوغ الذي يفترس عمر الإنسان فيظل متعطشا للمزيد دون أن يشعر بالارتواء‏..‏ من يستطيع أن يقول لا في الوقت المناسب ويقاوم الشهرة والأضواء والثروة والجاه والسلطان‏.‏

لا سقف للطموحات في هذه الدنيا‏..‏ فعليك أن تختار ما يكفيك منها ثم تقول نكتفي بهذا القدر‏..‏ ونواصل الإرسال بعد الفاصل‏..‏ بعد فاصل من التأمل يتم فيه إعادة ترتيب أولويات الأجندة‏..‏

الطموح مصيدة‏..‏ تتصور إنك تصطاده‏..‏ فإذا بك أنت الصيد الثمين‏..‏ لا تصدق؟‏!..‏ إليك هذه القصة‏..

‏ ذهب صديقان يصطادان الأسماك فاصطاد أحدهما سمكة كبيرة ووضعها في حقيبته ونهض لينصرف‏..‏ فسأل الآخر‏:‏ إلي أين تذهب؟‏!..‏ فأجابه الصديق‏:‏ إلي البيت‏ لقد اصطدت سمكة كبيرة جدا تكفيني‏..‏ فرد الرجل‏:‏ انتظر لتصطاد المزيد من الأسماك الكبيرة مثلي‏..‏ فسأله صديقه‏:‏ ولماذا أفعل ذلك؟‏!..‏ فرد الرجل‏..‏ عندما تصطاد أكثر من سمكة يمكنك أن تبيعها‏..‏ فسأله صديقه‏:‏ ولماذا أفعل هذا؟‏..‏ قال له كي تحصل علي المزيد من المال‏..‏ فسأله صديقه‏:‏ ولماذا أفعل ذلك‏.‏ فرد الرجل‏:‏ يمكنك أن تدخره وتزيد من رصيدك في البنك‏..‏ فسأله‏:‏ ولماذا أفعل ذلك‏.,‏ فرد الرجل‏:‏ لكي تصبح ثريا‏..‏ فسأله الصديق‏:‏ وماذا سأفعل بالثراء؟‏!‏ فرد الرجل تستطيع في يوم من الأيام عندما تكبر أن تستمتع بوقتك مع أولادك وزوجتك‏..‏

 فقال له الصديق العاقل‏ هذا هو بالضبط ما أفعله الآن و لا أريد تأجيله حتي أكبر ويضيع العمر‏..‏ رجل عاقل‏..‏ أليس كذلك‏!!‏

يقولون المستقبل من نصيب أصحاب الأسئلة الصعبة‏,‏ ولكن الإنسان ـ كما يقول فنس بوسنت ـ أصبح في هذا العالم مثل النملة التي تركب علي ظهر الفيل‏..‏ تتجه شرقا‏,‏ بينما هو يتجه غربا‏..‏ فيصبح من المستحيل أن تصل إلي ما تريد‏..‏ لماذا لأن عقل الإنسان الواعي يفكر بألفين فقط من الخلايا‏,‏ أما عقله الباطن فيفكر بأربعة ملايين خلية‏.‏

وهكذا يعيش الإنسان معركتين‏..‏ معركة مع نفسه ومع العالم المتغير المتوحش‏..‏ ولا يستطيع أن يصل إلي سر السعادة أبدا‏.‏

يحكي أن أحد التجار أرسل ابنه لكي يتعلم سر السعادة لدي أحكم رجل في العالم‏..‏ مشي الفتي أربعين يوما حتي وص

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قصتي مع النزيف

كتبها ماني قايل ، في 21 أبريل 2008 الساعة: 17:16 م

 
 
بدأت القصة قبل 15 سنه عندما كنت امارس هوايتي المفضلة وهي الغوص والتي لا زلت اعشقها بالرغم من كل الذي اصابني منها لان هذي الهواية من جربها لا يستطيع الفكاك منها بل العكس يزداد تعلقه بها كلما جربها اكثر وانا والحمد لله مارستها في اماكن كثيرة سواء في السعودية او في البحر الاحمر او في المالديف وفي كل مره يزداد تعلقي بها وذلك من خلال المشاهد العجيبة التي اراها في كل مرة اغوص بها والتي تدل على عضمة الخالق سبحانه وتعالى والشعور الفائق المتعه بإنعدام الجاذبية والتي هي من اكثر الأشياء التي تجعل هواة الغوص يتعلقون بها .
شاء الله أن اذهب الى جزيرة نائية في الفلبين يكلف الوصول اليها الكثير من المواصلات سواء الجوية والبرية والبحرية والكثير من الوقت لان المكان الذي سوف نقصده يعتبر من اجمل الاماكن وذلك قبل 13، بعد ان وصلنا الى الجزيرة بأيام قليلة بدأنا البحث عن مدرب للغوص او مركز ليساعدنا في تاجير المعدات المطلوبة التي تنقصنا وهي فقط اسطوانات الهواء والقارب الذي سوف ينقلنا الى مكان الغطس ووجدنا مدرب فلبيني اعطانا سعر رخيص جدا جدا واتفقنا معه على اليوم التالي صباحا لينقلنا الى المكان المتفق علية ، واستغربنا من ان هذا المدرب لم يطلب منا ان يرى بطاقات الغوص الخاصة بنا لاننا في ذلك الوقت لم يكن مصرح لنا الا النزول الى عمق 50 قدم فقط ولكن اكتفى بالسؤال عن اننا نحمل هذه البطاقه .
في الصباح الباكر ذهبنا المكان المتفق عليه وكان عبارة عن حيد مرجاني ولم اعلم كم العمق ولكن القصه تبدأ من هنا حسب اعتقادي .
بعد ان جهزت عدة الغوص ولبستها كان صديقي لا يزال يجهز العدة الخاصة به وفي هذه الاثناء سمعنا انفجارا على المركب والتفتنا على صديقي ووجدنا ان سبب الانفجار هو انكسار المحبس الخاص بإسطوانة الهواء الخاصة به لانها من النوع الردي وخروج الهواء من الاسطوانه . طبعا الان ليس لدينا الا خياران اما ان انزل انا مع المدرب لوحدنا او نلغي الرحله الى وقت آخر ولكن اصر صاحبي على نزولنا انا والمدرب وانا طبعا كنت متحمسا جدا للغوص .
بدأنا بترتيبات النزول والتاكد من ان كل شي على ما يرام وبدأنا بالنزول ، ومن روعة المناظر التي كنت اراها والشعب المرجانية والاسماك الملونه الرائعة كنت اغفل احيانا عن رؤية عداد العمق لأرى كم العمق ، وعندما نظرت الى الساعة الخاصة بالعمق وجدتها تقارب من الستين قدما وكنت اريد ان اقول للمدرب بأني لا يجب ان نغوص اكثر وكن قلت في نفسي ما دام هو المدرب فهو الخبير ويعلم ما يصنع وانا كنت في غاية الاستمتاع بالمناظر الخلابة وشعب مرجانية لم ارى في حياتي مثلها فهي مثل الحديقة الغناء ولم اكترث ولأني كنت اعادل ضغط الأذن بإستمرار وليس عندي أي مشكله والهواء كان كافيا لقضاء مدة اطول وواصلنا النزول حتى وصلنا الى عمق 110 قدم وهو عمق يجب ان لا اصل اليه الا بعد ممارسة اكثر والحصول على دورات اكثر ولكني كنت متحمس لأحكي للجميع عن مغامرتي ووصولي الى هذا العمق الذي كان الجميع يريد ان يصل اليه .
الى هنا لم يكن هناك أي مشكلة والوضع الى الآن عادي ولكن عندما انتهينا من الفترة المحدده لنا واس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

آآآآآآآآآآآآآه

كتبها ماني قايل ، في 27 يناير 2008 الساعة: 14:04 م

تم حجز هذه المساحه لحين الانتهاء من الكتابه

أدري إني طولت بس والله من مرض ألم بي ، بس الحمد لله بديت أتماثل للشفاء .

27-01-2008

الحمد لله اللذي لا يحمد على مكروه سواه

أول شي أنا آسف على التأخير ولكن مثل ما قلت غصب عني وإليكم القصه بالتفصيل الغير ممل .

قبل العيد بإسبوع بالضبط أصبت بإنفلونزا حاده أقعدتني اسبوع ولكن المشكله ليست هنا وإنما مع اعراض الانفلونزا احسست بثقل شديد بالراس وصداع مستمر تشابه اعراضه اعراض نزيف بالدماغ اصبت به قبل 12 سنه وعملت عملية في امريكا احكي قصتها لاحقا في موضوع منفصل .

ذهبت الى طوارئ المستشفى الخاص بالعمل الذي اعمل به خمس مرات لفحص الحاله والتاكد من هذه الاعراض ولكن قالو لي بأن الموضوع التهاب الاذن الوسطى ولكن التشخيص غير صحيح وبدأت بأخذ مضادات استمرت الى ما بعد العيد بإسبوع حولت الى استشاري الانف والاذن والحنجره الذي في المستشفى فاشل بمعنى الكلمة لانه لم يستطع معرفة السبب مع وجود الامكانيات الهائلة لديه فقد قام بفحص التوازن وقوة السمع فقط ثم قال ان ليس عندي اي مشكلة تتعلق بالاذن او الانف او الحنجره ولكن حولني الى طبيب المخ والاعصاب الذي عمل لي تص

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي